أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
882
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
ومراخيها : جمع مرخاء يقال للذكر والأنثى ، وهي السهلة العدو دون الاجتهاد . وقالت الخنساء « 1 » : ولمّا أن رأيت الخيل قبلا * تبارى بالخدود شبا العوالي وأنشد أبو علىّ ( 2 / 256 ، 251 ) : قريح سلاح يكتف المشي فاتر ع هو للبيد ، وقبله : وسقت ربيعا بالفناء « 2 » كأنّه * قريع هجان يبتغى من يخاطر فأفحمته حتى استكان كأنّه * قريح سلاح يكتف المشي فاتر يعنى [ أنه ] أفحم الربيع بن زياد العبسىّ حين ناظره بحضرة النعمان بن المنذر ، ورجز به ، فمن ذلك قوله : مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه ! * إنّ استه من برص ملمّعه وإنّه يولج فيها إصبعه * يولجها حتى يوارى أشجعه فكان هذا الرجز سبب جفاء النعمان للربيع في خبر طويل « 3 » . وقال أبو علىّ ( 2 / 256 ، 251 ) قيل لرجل أسرع في سيره كيف كنت في سيرك ؟ قال كنت آكل الوجبة ، وذكر الحديث : ع قال إسحق : أخبرني مؤرّج « 4 » قال : ورد راكب اليمامة ، فلقيه قدامة أبو حاجب بن قدامة فقال : من أين أقبل الراكب ؟ قال : من المدينة ، قال وكم عهدك بها ؟ قال سبع ليال ، قال أسرعت ، وكيف كنت سرت ؟ قال كنت آكل الوجبة ، وأنجو الوقعة ، وأحلّ إذا أسحرت ، وأرتحل إذا أفجرت ، وأتجنّب الوضع ، وأسير الملع ، فجئتكم لمسي سبع .
--> ( 1 ) كما في المعاني 107 ول ( قبل ) ولكن لا يوجد في د ، والصواب أنه لليلى الأخيلية قالته في فائض ابن أبي عقيل ، وكان فرّ عن توبة يوم قتل ، من أربعة أبيات في الاقتضاب 325 ول ( قبل ) . ورأيت بفتح التاء . ( 2 ) من د 2 / 4 وفي ل ( كتف ) بالقناة ، والأصلان ( بالهجان ) مصحفا . ( 3 ) انظرهما في 48 . ( 4 ) السدوسي أبو فيد ترجم له في الفهرست 48 والنزهة 179 والأنباري 92 والأدباء 7 / 193 والبغية 400 .